الآخر:متابعة
كشف "تقرير التنمية الإنسانية العربية" للعام الحالي، أن المغاربة هم أكثر شعوب منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط التزاما دينيا، ويزداد هذا الالتزام لدى الفئات الشابة من 15 إلى 30 سنة، مفيدا بأن أكثر الفئات العمرية دعما للإسلام السياسي تتراوح أعمارهم ما بين 30 و44 سنة، فيما من تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة هم الأقل دعما، فيما ما يقرب من 80 في المائة من المغاربة الكبار سنا يعلنون عن تأييدهم لدولة غير علمانية.
وأشار التقرير المذكور إلى أن معدلات طاعة المواطن المغربي للسلطة باتت تتراجع خلال السنوات الأخيرة، فيما أصبح الشباب المغربي يتجه إلى المشاركة في المظاهرات، مبرزا أن طاعة الشباب المغاربة للسلطة تراجعت من حوالي 0.8 نقطة عام 2000 إلى 0.3 خلال 2013، ولا يتعلق الأمر بالشباب فقط بل حتى طاعة كبار السن تراجعت من 0.9 نقطة إلى 0.5.
وأوضح التقرير الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الشباب هم أكثر مشاركة في المظاهرات بنسب تتراوح ما بين 10 و12 في المائة، فيما يتجه الأشخاص الأكبر سنا إلى مكاتب التصويت بنسبة تصل إلى 40 في المائة.
وحسب المصدر نفسه يرى جل الشباب المغربي أن الجوانب الاقتصادية هي أهم التحديات التي تواجه المملكة، مشيرا إلى أن دراسات حديثة العهد في المغرب كشفت أن معدلات البطالة بين أفراد يشاركون بعد التخرج في برامج في مركز التدريب المهني تبلغ تقريبا نصف المعدلات بين المتخرجين الآخرين.
ومن بين التحديات التي تواجه المملكة أيضا الفساد المالي والإداري، وذلك بحسب 9.6 في المائة من الشباب المغربي، مقابل 2.1 في المائة يرون أن العائق هو تعزيز الديمقراطية.
وفي الإطار نفسه يرى 41 في المائة من المغاربة أن الأمن والسلامة يزدادان سوءا بالبلاد، مقابل 38 في المائة يعتقدون أن الآفاق الاقتصادية تسوء أكثر.
عن موقع هسبرس:http://www.hespress.com/societe/330648.html

تعليقات: 0
إرسال تعليق