الآخر:متابعة
بدأ القضاء الفرنسي في التحقيق في اختلالات مالية شابت بناء واحد من اكبر المساجد المغربية في اوروبا،والذي يقع بمنطقة "فال فلوري" بباريس ،وافادت مصادر ليومية "المساء" التي اوردت الخبر في صفحتها الاولى،بان فرقة من جرائم الأموال التابعة للشرطة الفرنسية بفيرساي بفرنسا ،باشرت منذ مدة في اختلالات مالية بملايين الاوروات ،جزء منها اموال في ملكية وزارة الأوقاف ،التي يستوجب ان تفتح هي الأخرى تحقيقا حولها ،
وحسب مصادر الجريدة دائما فان عناصر الشرطة الفرنسية قامت باستدعاء بعض اعضاء جمعية"عثمان ابن عفان" ،المشرفة على المسجد من اجل الاستماع اليهم في محاضر رسميه بناء على تعليمات صادرة عن وكيل الدولة بفيرساي ،بعد ان تقدم مواطنون بشكاية يطالبون فيها بالتحقيق في اموال قدرت بحوالي 10 مليارات.
وتنصب التحقيقات حول مصدر صرف الاموال المسخرة لبناء المسجد منذ يولويوز 2014 ،بمواصفات وهندسة خاصة حيث رصدت لها اموال عمومية من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية قدرت بحوالي 6 مليارات سنتيم ،اضافة الى اموال المتبرعين والمصلين من جنسيات مختلفة،وصل عددهل الى خمسة آلاف متبرع .
وبعد ان لاحظ المتبرعون توقف الأشغال وعدم احترام المعايير والمواصفات المتفق عليها ،ثم ربط الاتصال بمسؤولين بوزارة احمد التوفيق ،الذين رفضوا التعامل معهم الا من خلال رئيس الجمعية،الذي تم الانقلاب عليه وانتخاب مكتب جديد.
واكد احد المتبرعين لبناء المسجد انه كان من المفروض ان تتكلف وزارة الاوقاف بمباشرة تحقيق في الموضوع ،بناء على الرسائل التي توصلت بها ،لكنها فضلت عقد لقاء من اجل ضخ اموال جديدة.دون معرفة مصير الاموا السابقة،واين صرفت او التحقيق في الاختلالات التي طالت اشغال البناء.
وتعاقدت الوزارة من خلال جمعية "عثمان بن عفان" مع شركة مغربية مقرها بالرباط من اجل التكلف باشغال الزخرفة على نمط مسجد "لاله سكينة" بالعاصمة الإدارية.والتزمت الشركة بتزيين قبة المسجد وممراته الرئيسية الوسطى والخارجية بعود الأرز ...لكن مع انطلاق العمل قامت الجمعية باستبعاد المهندس المعماري المسؤول عن الورش ،كما استبعدت المكتب المكلف بالمراقبة،وتوقفت عمليات الزخرفة والتزيين والنقش دون انهاءها،واصبح ورش المسجد مهجورا لعدة أشهر
جمعية إسلامية بفرنسا تخلس اموالا تقدر بالملايير كانت مخصصة لبناء مسجد بباريس والقضاء الفرنسي يتدخل
بدأ القضاء الفرنسي في التحقيق في اختلالات مالية شابت بناء واحد من اكبر المساجد المغربية في اوروبا،والذي يقع بمنطقة "فال فلوري" بباريس ،وافادت مصادر ليومية "المساء" التي اوردت الخبر في صفحتها الاولى،بان فرقة من جرائم الأموال التابعة للشرطة الفرنسية بفيرساي بفرنسا ،باشرت منذ مدة في اختلالات مالية بملايين الاوروات ،جزء منها اموال في ملكية وزارة الأوقاف ،التي يستوجب ان تفتح هي الأخرى تحقيقا حولها ،
وحسب مصادر الجريدة دائما فان عناصر الشرطة الفرنسية قامت باستدعاء بعض اعضاء جمعية"عثمان ابن عفان" ،المشرفة على المسجد من اجل الاستماع اليهم في محاضر رسميه بناء على تعليمات صادرة عن وكيل الدولة بفيرساي ،بعد ان تقدم مواطنون بشكاية يطالبون فيها بالتحقيق في اموال قدرت بحوالي 10 مليارات.
وتنصب التحقيقات حول مصدر صرف الاموال المسخرة لبناء المسجد منذ يولويوز 2014 ،بمواصفات وهندسة خاصة حيث رصدت لها اموال عمومية من وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية قدرت بحوالي 6 مليارات سنتيم ،اضافة الى اموال المتبرعين والمصلين من جنسيات مختلفة،وصل عددهل الى خمسة آلاف متبرع .
وبعد ان لاحظ المتبرعون توقف الأشغال وعدم احترام المعايير والمواصفات المتفق عليها ،ثم ربط الاتصال بمسؤولين بوزارة احمد التوفيق ،الذين رفضوا التعامل معهم الا من خلال رئيس الجمعية،الذي تم الانقلاب عليه وانتخاب مكتب جديد.
واكد احد المتبرعين لبناء المسجد انه كان من المفروض ان تتكلف وزارة الاوقاف بمباشرة تحقيق في الموضوع ،بناء على الرسائل التي توصلت بها ،لكنها فضلت عقد لقاء من اجل ضخ اموال جديدة.دون معرفة مصير الاموا السابقة،واين صرفت او التحقيق في الاختلالات التي طالت اشغال البناء.
وتعاقدت الوزارة من خلال جمعية "عثمان بن عفان" مع شركة مغربية مقرها بالرباط من اجل التكلف باشغال الزخرفة على نمط مسجد "لاله سكينة" بالعاصمة الإدارية.والتزمت الشركة بتزيين قبة المسجد وممراته الرئيسية الوسطى والخارجية بعود الأرز ...لكن مع انطلاق العمل قامت الجمعية باستبعاد المهندس المعماري المسؤول عن الورش ،كما استبعدت المكتب المكلف بالمراقبة،وتوقفت عمليات الزخرفة والتزيين والنقش دون انهاءها،واصبح ورش المسجد مهجورا لعدة أشهر

تعليقات: 0
إرسال تعليق