-->

تفاصيل وفاة الصحفي الجزائري محمد تمالت في السجن بعد انتقاده للرئيس بوتفليقة

الاخر:محمد لودين


تدوينة ،سجن ،اضراب عن الطعام فوفاة..

محمد تمالت هو صحفي جزائري تم القبض عليه في شهر يونيو الماضي بعد قصيدة كان قد نشرها  يهجي فيها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة،بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية وإهانة هيئات عمومية،ليتم الحكم عليه بعامين سجنا وغرامة مالية قدرها 200 ألف دينار جزائري ..
محمد تمالت اضرب عن الطعام في السجن لمدة 3 اشهر ما أدى لوفاته ،وأكد بيان لوزارة العدل الجزائرية وفاة تمالت محمد بالمستشفى الجامعي دباغين بباب الوادي، الموجود فيه منذ 21 غشت الماضي، عندما نقل إليه بسبب دخوله في إضراب عن الطعام منذ إيداعه السجن يوم 28 يونيو/ 2016.
وقالت الوزارة إن قاضي تطبيق العقوبات ومدير المؤسسة السجنية، وعدد من الأطباء النفسيين، زاروا المعني بالأمر لأجل ثنيه عن الإضراب، إلّا أنه أصر على المواصلة. لافتة إلى أن الجهاز الطبي أجرى له عملية تطعيم في السجن بداية أغسطس/آب، إثر انخفاض مستوى السكر، وتحسنت حالته بعد ذلك.
 
غير أن الراحل عانى مرة أخرى من انخفاض مستوى السكر، ليتم نقله إلى المستشفى، حيث عولج بمصلحة الإنعاش، وخضع لعدة فحوصات أظهرت أنه مصاب بجلطة دماغية وهو ما تطلب إخضاعه لعملية جراحية مستعجلة على مستوى الرأس، لتتحسن حالته الصحية بعد ذلك، تشير الوزارة.
 
وقالت الوزارة إن الطاقم الطبي وضع الراحل تحت جهاز التنفس الاصطناعي، فاستعاد هذا الأخير وعيه وأصبح يتواصل مع الطاقم الطبي وشرع في تناول الأطعمة بصورة عادية، غير أنه منذ عشرة أيام اكتشف الطاقم الطبي المعالج التهابات على مستوى الرئتين، ورغم وضعه تحت العلاج، استمرت حالته في التدهور إلى حين وفاته.

ونددت مجموعة من الهيئات الحقوقية بالمصير الذي لاقاه الصحفي الجزائري وعلى رأسها منظمة العفو الدولية التي طالب بإجراء تحقيق مستقل، معمق وشفاف حول ظروف وفاة محمد تمالت .
TANWIR
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع موقع الآخر24 .

جديد قسم : في الواجهة

إرسال تعليق