الاخر:متابعة
اطاحت كاميرات محطة للوقود بالرباط اخيرا بشرطة مرور برتبة حارس امن ،من ولاية امر الرباط بعدما نفذت سرقة من داخل المحطة واستولت على مبلغ مالي .
وفي تفاصيل الخبر كما اوردته يومية "الصباح " في صفحتها الأولى،فقد كانت الشرطية تؤمن حركة السير باحدى مدارات العاصمة،فدخلت فجأة إلى محطة الوقود لقضاء الحاجة.وبعدما اثار انتباهها عدم وجود المستخدمين ،سرقت مبلغا ماليا ،ثم ولجت المرحاض.
غير ان المستخدمين اكتشفوا سرقة المبلغ وتبادلوا التهم بينهم ،وبعد حضور مسير المحطة،اطلع على تسجيلات الكاميرات المتبتة بالمحطة ليتفاجئوا بان الشرطية المكلفة بالسير امامهم هي من استولت على الاموال بطريقة مثيرة ،وبعدها نادى عليها رب العمل وهددها بالتبليغ عنها ،لتطلب منه عدم القيام بذلك ،وارجعت المسروق كاملا.
والمثير في الفضيحة ،انه في اليوم الموالي حضرت شرطية اخرى الى محطة الوقود لتناول فنجان قهوى،الا ان صاحب المحطة منعها من الجلوس،واشعرها ان زميلتها في المهنة ارتكبت سرقة في حقهم ،واتخد قرارا بمنع رجال الامن من الدخول.
وفور خروج الشرطية من المحطة،ربطت الاتصال برئيسها في العمل وهو مسؤول امني بارز بولايه امن الرباط وسردت له تفاصيل الفضيحة،فقرر بدوره اشعار والي الامن الذي انجز تقريرا في حق زميلتها بعد الاستماع اليها رفقة مسير المحطة واحاله على المدير العام للامن الوطني.
واصدرت المديرية العامة للامن الوطني قرارا بتوقيف ال
شرطية وتجريدها من سلاحها الوظيفي وزيها الرسمي وتجميد راتبها

تعليقات: 0
إرسال تعليق