
نهار على نهار، كنكتشف الحقارة الأخلاقية عند شي متأسلمين متشددين، كيبينو لك إنعدام الأخلاق عند هاد الصنف من أشباه البشر.
كنا اكتشفنا هاد النيفو ديالهم فاش مات الدكتور محمد شحرور وشبعو فيه سبان وما كاين غير نفق الكلب ...
و هاد الأسبوع نفس الشيء فاش انتحرات واحد الفتاة مصرية اسمها سارة حجازي، مناضلة نسوية ومثلية، لي كان تم إعتقالها في مصر حيث رفعات راية المثليين في حفل موسيقي، وتحكم عليها بالحبس وتم تعذيبها واغتصابها في هديك المدة،
وبعد ما خرجات طلبات اللجوء في كندا و الكتابات ديالها باين فيهم أنها كتعاني من PTSD أي اضطراب ما بعد الصدمة، لي أدى بها للإنتحار في الأخير.
⠀
آلاف التعليقات على آخر صورة ديالها في إنستغرام فرحانين بالموت ديالها وما كاين غير الشتم والتشفي، تعليقات في فيسبوك من هاد القبيل (https://i.imgur.com/oABiBjX.png)
⠀
هاد الناس صراحة ما يستاهلوش يتشاركو معها الأكسجين، وما يستاهلوش يتقال عليهم إنسان.
⠀
وكاين جزء آخر من هاد المتشددين، خدا القصة ديالها وبغا يمرر بها الأيديولوجية المتعصبة ديالو و يبرر بها على أن الإلحاد أو المثلية هي المتسبب في الإنتحار ديالها.
⠀
لكن لي كيحاولو يخبيو هاد الناس، هو أن ردة فعل المجتمع العنيفة ضد هاد الأقليات هي لي كاتسبب في إرتفاع نسبة الإنتحار الزايدة عند المثليين.
وغير بشوية ديال العقل غادي يبان لك أنك إذا نقصتي من القمع ديالك ضد فئة من الناس، هدوك الفئة بطبيعة الحال غادي ينقصو من الإنتحار.
⠀
و نيت هادشي لي قالت سارة حجازي بعد واحد الحملة شرسة تعرضات لها في سوشيل ميديا (https://imgur.com/a/Ilu48X0) فاش تجرأت و بدات كتدافع على الحقوق ديالها بعلانية
⠀
والدليل على هاد الهدرة هي عدد كبير من الدراسات لي ك يؤكدو نفس الحاجة
⠀
مثلا هاد الدراسة لي داروها معهد البحوث الدنماركي لمنع الانتحار بشراكة مع جامعة ستوكهولم، لقى أن نسبة الإنتحار نقصات عند الناس لي فعلاقات مثلية ب 46% مقارنة ب 28% عند الناس الأخرين، بين الفترة ديال 1989-2002 و 2003-16 أي الفترة لي تم فيها سن قوانين ديال المساواة بين الناس في هدوك البلدان بغض النظر على التوجه الجنسي ديالهم وبدا المجتمع كايتقبلهم (https://syb.la/37zxRYR)
⠀
نفس الشيء لقاتو هاد الدراسة في أمريكا بين الولايات لي كانو فيها قوانين ديالى لمساواة ديال الناس بإختلاف الميولات ديالهم والولايات لي ما كانش فيهم هاد القضية (https://syb.la/2zzjGGO)
⠀
وهادشي غادي يزيد يتحسن في أمريكا على ما أظن، حيث وخا هاد الحكومة ديال ترامب هي ضد حقوق المثليين لكن المحكمة العليا الأمريكية علنات على حكم كيحمي المثليين والعابرين من أنه يتم طردهم من العمل بسبب الميولات ديالهم الجنسية.
⠀
التبرير لي دارو القضاة هو أنه بناء على القانون الأمريكي لي كيحمي الموظفين من التمييز بسبب اللون أو الجنس، أي ما يمكنش دير تمييز ديال إمرأة على رجل أو العكس
ف نفس الشيء هنا، أنك تطرد رجل من الخدمة حيث عندو علاقة مع رجل آخر، هو تمييز ضد القانون لي كاين من قبل، حيث خاص دير نفس الشيء مع إمرأة عندها علاقة مع رجل.
وهذا كيتعتبر إنتصار كبير غادي يحمي هاد الفئة من المجتمع من الإضطهاد والتمييز لي مازال كيوقع حتى في دول بحال أمريكا.
⠀
أما حنا في المغرب، فما عندناش إحصاءات على هادشي، لكن متأكد أن الحكرة لي كتوقع على هاد الفئة من الشعب غادي تكون أدت بالعديد من المثليين لنفس مصير سارة حجازي،
⠀
لكن بصفة عامة، آفة الإنتحار مازالة عندنا طابو، والأسباب ديالها كثيرة منها الحكرة، بحال السيد لي انتحر في فاس مؤخرا بعد ما تسدو عليه البيبان، أو الأمراض النفسية لي مازال ما مسوقينش لها بينما خاص يتم اعتبرها بخطورة الأمراض العضوية، وزيد وزيد ...
⠀
المهم في الأخير، ما يمكن إلا نقول الله يرحم سارة حجازي، وجميع الناس لي ما لقاوش الرحمة من المجتمع ديالهم.
وكيف قالت هي نيت في تدوينة ديالها :
⠀
"الانتحار هي جريمة قتل قام بها إناسٌ لن يدانوا في يوم ما ! مجتمع كامل شارك في الجريمة."
تعليقات: 0
إرسال تعليق